منذ مدة …
أعد الأسابيع والأيام والدقائق …
أم تراها هي تحصي لحظاتي؟؟
منذ مدة…
يشتاق قلمي لعناق الورق …
أم تراه يشتاق لرسم الحروف والكلمات إليك؟؟
منذ مدة …
أبحث عن الأفكار والكلمات …
تراها …. فرّت من البال ..
أم أنها اختبأت في الزوايا … لتتعتّق نبيذا بانتظارك؟!!
أعتذر …
على كل نظرة عشق … حال دونَها جفناي …
على كل رجفة حب …. جمدَها عقلي …
على كل لمسة دفء … حجبتَها يداي …
أعتذر …
على كل كلمة "أحبك" …. لم تجد طريقها إلى شفتي …
على كل دقيقة صمت حالمة كسرَتْها ضحكتي …
على كل دمعة شوق كبتْتُها أمامك … وحبسْتُها في عيني …
أعتذر …
فحبي أقوى من الحروف …
وأعمق من النبض…
وأوسع من الفرح …
وأحرّ من الشغف …
وأوضح من نور النهار …
أعذرني …
وسامح حياءً يجتاحني …
على أعتاب حضورك !!!
.jpg)
تسعون …. تسعة وثمانون …. ثمانية وثمانون …
على مهل … تمر الأيامالمتكدسة أمام لقائنا …
ليست على عجل هي …
لا تشعر بنيران الشوقفي موقد المسافات
واحد …. عشرة … خمسون … تسعون …
لاأستطيع اللحاق بها …
تندفع بصخب …
نبضات القلب … عند سماع صوتك ….
مئتان وستون … مئتان وواحد وستون … مئتان واثنان وستون .. مئتان وثلاثة وستون …يوما
هو عمري الجديد …
منذ ولدتُ على يديك ..
وسكنت في قلبك ….
وغفوتُ في عينيك …
سبعة .. أو ثمانية
ساعات قرّرَتْ أن تتحايل على أوقاتنا …
بحجة الجغرافيا …
ونهزمُها … بتوارد الأفكار … والإحساس…
واحد ………
أنت ….
حبي الأول … والأوحد … والأخير …
يتسلل من ثقوب الروح …
برفق …
على أطراف الأصابع …
نحو سرير البال …
بعنف …
يجرده من ثياب النسيان …
يكشف عن الذاكرة …
فتتوهج النار ..
وتندلع الحرائق في القلب …
مجرم ذاك "الشوق" ….
ينقض علينا في ليالي الوحدة …
يغتصب أوقاتنا …
يحرق جسد سعادتنا …
ولا يطفئ ناره .. إلا مطر اللقاء …
شكرا …
لكل من داعب طيفُه الخيال … ولم نزرْ يوما خيالَه …
شكرا …
لكل من … أحبَّنا … لكنه تردد …أو خاف … أو … تراجع …
شكرا …
لكل من أحبَّنا …
ولم نبادله الشعور …
شكرا .. لكل من … جرحَنا بحماقته …
أو وقاحته …
أو رحيله ….
شكرا …
لكل الرجال الذين مرّوا بدروبي …
وكل النساء اللواتي مررْنَ بدروبك …
لتقودك نهاية المطاف إليّ … وتقودني إليك ..
فنكتشفَ سوية العبرةَ …
من كل أولئك الرجال … والنساء!!!
الصفحة التالية »